قمة الضيق هي بوابة الفرج
Wararka

قمة الضيق هي بوابة الفرج

Abdisamad Hassen 25 Jun 2026
في الحسابات المادية: $1 + 1 = 2$ (بحر + جيش = هلاك محتم). لكن في حسابات الإيمان: (بحر + جيش) × اليقين بالله = طريق يبس نجاة. مثل هذا اليوم وقع #موسى عليه السلام وقع فى مأزق شديد وضغط قوى مزدوج منفى جهتين متعاكسين فى نفس الوقت حيث كانت صعبة الفراغ الهروب منها الفك الأول: فرعون وجنوده ببطشهم وسلاحهم يلاحقونهم من الخلف. الفك الثاني: البحر الهائج بأمواجه وعمقه يغلق طريقهم من الأمام بين فكى كماشة بالمقاييس البشرية والحسابات المادية، لم يكن هناك خيار ثالث؛ فإما الاستسلام للعبودية والقتل على يد فرعون، أو الموت غرقاً في عمق البحر وهنا تحديداً تظهر عظمة المعجزة واليقين؛ ففي اللحظة التي أُطبق فيها فكا الكماشة تماماً، وتأكد الجميع أن النجاة مستحيلة، لم ينظر موسى عليه السلام إلى جدار البحر ولا إلى جيش فرعون، بل نظر بعين اليقين إلى السماء وقال: {كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} فكان الفتح الرباني الذي لم يحسب له أحد حساباً: انقلق البحر، وتحول فكا الكماشة (البحر والعدو) إلى طريق يبس للنجاة، ومصيدة لهلاك الظالمين. هذا المشهد يرسخ في النفس أن ضيق "الكماشة" في حياتنا، مهما أحكم إغلاقه، يتلاشى تماماً أمام قدرة الله وتدبيره. :الخلاصة قمة الضيق هي بوابة الفرج تاريخياً وإيمانياً، لا يأتي النصر الحاسم والفتح المبين إلا عندما تصل الأزمة إلى ذروتها وتغلق كل الأبواب الدنيوية، ليعلم الجميع أن النجاة كانت محض فضل وتدبير إلهي، لا بذكاء البشر ولا بقوتهم يصوّر القرآن الكريم هذه السنّة الإلهية في حق الأنبياء جميعاً بمشهد مهيب في سورة يوسف: {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ} وهذا يعني أن النصر لا ينزل إلا في اللحظة التي تنقطع فيها بالرسل وأتباعهم كل الحبال الأرضية، وتتعلق قلوبهم بحبل السماء وحده الحكمة من هذا التوقيت الرباني:- تمحيص القلوب: ليخرج من القلوب كل تعلّق بغير الله، فلا يبقى مفر ولا ملجأ إلا إليه. قطع حجة المتخرصين: لو جاء الفرج والأبواب نصف مفتوحة، لقال الناس: "نجونا بذكائنا، أو بخطتنا، أو بمساعدة فلان". لكن عندما تنغلق كل الأبواب ويأتي الفرج، يقرّ الجميع صاغرين: "هذا من فضل ربي". لفتة تربوية للنفس: كلما شعرت أن الظروف من حولك قد أُحكمت كالفكين، وأن الأسباب قد تقطعت؛ تذكر أنك لست بصدد السقوط، بل أنت واقف على أعتاب "بوابة الفرج".. فقط ردد بقلب موسى: {كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

Waxaad jeclaan kartaa

Faallooyin (0)

Fadlan gal si aad faallo u dhigto

Gal Diiwaangeli

Weli faallo malaha. Noqo kii ugu horreeyay!